|
أنت ...!
ومن بين كل الفتيات،وكل الوجوه
لماذا توقفت عندك أنت ؟
وحدقت ثانية وانتفضت..
وأيقنت أنك لابد أنك أنت!
شعاع بعيد بغير انتهاء
وصمت عميق المدى لايبوح
وحزن كآثار جرح قديم
وصمت تجلله كبرياء
أأنت!
كنفسي التي لاتقرأ؟
كأفقي الذي لايبين؟
ومن بين كل القصائد ..
تظلين غابة شعر،تنوء عرائشها بالكروم
وتصدح أطيارها بالغناء الرخيم
وتلمع أنهارها بالنجوم
وتحمل أعشاشها اثنين
يلتصقان
يذوبان
ينغمسان بحضن السد يم
يعودان بعض أثير قديم
يجوبان كل الرؤى
يجوزان كل التخوم!
تظلين في ،وحولي
وفي كل شعاع يعانق نفسي..
فتشرق
تصفو
تشف
تغادر طينتها
تظلين أنت البداية ،أنت النهاية
أنت سفينة عمري
مرفئي السمح
واحتي الخصبة المشتهاة
وشرقت ،غربت، سيان
لابد يلتحم الكوكبان
كأنا قدر!
ومن كل مافي الحياة كيانك
هذا الذكي المتأثر
هذا الفريد الملامح
هذا النقي الغربة !
تظلين عمري
تروى حدائقه بالمطر
ونمضي معا
تلميذ يعرب كلمة فلسطين
قال الأستاذ
للتلميذ ..... قف وأعرب يا ولدي:
"عشق
المسلم أرض فلسطين"
وقف الطالب وقال:
الأول: فعل
مبني فوق جدار الذل والتهميش
والفاعل: مستتر
في دولة صهيون
والمسلم: مفعول!!
بل مكبل في محكمة التفتيش
وأرض فلسطين: ظرف مكان
مجرور قصراً مذبوحٌ منذ سنين
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون
اللغة؟؟؟
يا ولدي إليك محاولة أخرى .....
"صحت
الأمة من غفلتها"
أعرب...
قال التلميذ ....
الفعل: ماضي
وولى ... والمستقبل مأمول
والتاء: ضمير
تخاذل ... ذلٌ وهوان
الأمة: اسمٌ
كان رمز النصر على أعداء الإسلام
أما اليوم فقد بات ضمير
الصمت في مملكة الأقزام
وحرف جر الغفلة ..... غطى قلوب الفرسان
فباتوا للدنيا عطشى
وشروها بأغلى الأثمان
الهاء: نداء
رضيع ... مات أسير الحرمان
قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
قال التلميذ: بل إيمان قلْ .... وقلبٌ هجر
القرآن
نسينا العزة .... صمتنا باسم السلم .... وعاهدنا بالاستسلام
دفنا الرأس في قبر الغرب .... وخنا عهد
الفرقان
معذرة حقاً أستاذي
فسؤالك حرك أشجاني
وألهب وجداني
معذرة يا أستاذي .....
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني وتهد كياني ...
وتحطم صمتي ...
عفواً أستاذي
نطق فؤادي قبل لساني
عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟؟
سامحني...؟
سامحني على خطئي
سامحني وسلني عودة
سامحني
لاني كنت شقيا
سلول
السيف وغمده
سامحني
في كيد الزمان
على
عسر الهوى بنده
سامحني
لاني في قيود
من
ذهب وسندس عناب
سامحني
والله اني لم
أكن إلا غلاما فتيا
سامحني ان دست ثراك
عكر بين السهل والصخر
سامحني
ان طرقت باب
الغفلة
شمسا حارقة
سامحني ان لم اعمل حسنا
سامحني
فانا لا اغى شيئا
سامحني وعلمني فقها جله
ثمر
طيب القشر والوسط
سامحني
فانا لا ابالي
عهدا
للخيام وعماد
سامحني فعين الوغى ناظرة
باصرة في وهد لا واد لها
سامحني فالأنين يؤلمني
وبكائي حسرتي وفني
سامحني كم غدوت بلا يدين
فالجوف
إذا بطن انان
سامحني اين كنت من وهلة
عين الروح لم تزل
سامحني سامحني زلة
أسقطت من على لين الحوم
سامحني عليها ان لم اكن
عندك ذاك الشقي البائس
سامحني حسن فيك الكل
يقين شاهد وربي
سامحني اني اتوب لله
ربي وربك الواحد
سامحني يا اخي ويا حبيبي
هودجا في كل سراج
سامحني انت لي الأب
وأنت لي ناصح وموجه
سامحني ولله درك
سامحني فانا المخطىء المذنب
سامحني يا أبتي
|